الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١[144] فاجتهد في الدُّعَاء وَيكَ وَلَا تَنام
لديه
الدعاء
ملالا
الجهد: بذل للطاقة من التقى والطاقة الوسع، والاجتهاد: الأخذ في الأمر
بالجد والتشير.
ووبك: قريبة من ويحك، وهى ترحم. وقوله لا تسأم أى لا تمل.
قال زهير بن أبي سلمى:
سمت تكاليف الحياةِ وَمَنْ بَمِن ثَمَانِينَ حَوْلا لا أبا لك يسأم
[145] وأبك عندَ الوَدَاعِ مِنْكَ وَأَسْمِلْ
عينيك
بالبكا
إسبالا
ماء
الوداع والتوديع واحد. وأسبل دمعه، وأجراء، وسفحه، وسفكه، وصبه، وسكبه كل ذلك إذا أجراه، والوداع بمعنى وداع البيت الحرام عند الانصراف. فإذا أردت الخروج فائت البيت وطف سهمة أشواط، ثم صل ركعتين، ثم انت زمزم، فاشرب من مائها، وصب على رأسك وقل كما وصفت لك عند العمرة. وكذلك تفعل عند الزيارة من الدعاء. ثم ارجع فقف بين الباب وبين الحجر الأسود فاعتمد بيدك على أسكفة (1) الباب حيث تبلغ، ويدك اليسرى قابضة على أستعمار الكعبة، ثم الزق بطنك بجدار الكعبة، وادع بما فتح الله لك من الدعاء.
(1) بضم الهمزة والكاف وسكون المسين مع تشديد الغاء وهى خشبة الباب التي يوطاً عليها.