الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢357
[146] وَعَلَى الْبَيْتِ فَاسْكب الدَّمْعَ سَحا
وَاسْقه
منك
واكفا
وسعالا
تمام تفسير البيت الأول فتح الله لك من الدعاء، وقل: اللهم لك حججنا، وبك آمنا، ولك أسلمنا، وعليك توكلنا، وبك وثقنا، وإياك دعونا فتقبل نسكنا، واغفر ذنوبنا، واستعملنا لطاعتك، اللهم إنا نمودعك ديننا، وإيماننا، وسرائرنا
وخواتم أعمالنا، وصلى اللهم على محمد النبي عليه وعلى آله السلام. رجع إلى تفسير البيت الأخير: السح: الصب في كثرة، والواكف: الجارى.
قال الشاعر:
نابلنا بالبشرِ مِنْ حُسْنِ غُرّة وأنواه كَفَّ بِالْمَوَاهِبِ وَكَفِ
أى جارية.
[147] فإذا ما نَفَرتَ قُلْتَ إِلهى تائب ايب إليك ابتهالا النفر: الخروج في سرعة، ومنه قوله تعالى: انفروا خفاما وثقالا،، أي اخرجوا واعدوا شيوخا وشبابا فقراء وأغنيا. . والآيب: الراجع، ومنه آب من من سفره أي رجع. ومنه قوله تعالى: (إِنَّ إِلَيْنَا إِبَابَهم (1). أى رجوعهم [148] نقنِي السَّيِّئَاتِ مِنكَ وَكُنْ لِي نَاصِرا رب لا تكن هذا لا الخذال أصله التأخير. ومنه قوله تعالى: «إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ
لَكُمْ وَإِنْ يَخذَلَكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُ كُمْ مِنْ بَعدِهِ). [19] ثُمَّ أَكثرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ يُصْلِح ذكرك الله فينك حالا معا لا
(1) الآية مكية رقم 25 من سورة الغاشية. (2) الآية مدنية رقم 160 من سورة آل عمران.