الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

القصيدة العاشرة (1) في كفارة الأيمان

وقال في كفارة الأيمان، وما يجب فيها من حنث ومالا يحب، وفى الصدفة

والعتق، والحج، وفى معنى ذلك وفى من يحلف باللعنة والقبحة. وأشبهاههما،

وما يجب في ذلك

[1] مَالِي وَلِلرَّبْع أَبْكِيهِ وَلِإطللِ وَالْوَصْفِ لِلْبَيدِ والحرباء وَالْوَزْلِ

الربع الدار، حيث أقاموا

قال زهير:

فلما عَرَفتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا إِلا أَنْعِيمِ صَباحاً أَيهَا الرَّبعُ وَاسْلَم ومنزل القوم يسمى ربما إذا كانوا فيه، يقال، ربع، وربوع، ورباع. وفي الحديث، إن قوما كانوا يعرفون البيت، فإذا نزلوا البيد بعث الله عليهم

جبريل، عليه السلام، فيقول، يا بيداء بيدي، فتنخف. هم. والحرباء، وجمعها الحرابي، وتصغيرها الحريباء، والأنثى حرباة.

والحرباء إذا طلعت الشمس: استقبلتها.

والورل: يشبه الضب، وجمعه ورلان.

[2] و الراحِ مَا الرَّاحُ مِنْ عَمَى وَلَا أَرَى وَلَا عَلَى نَاقَةٍ أَبْكِي وَلَا جَمَل خفض الراح عطفا على الربع والطلل، ثم قال: ما الراح من همى، فبقى أن

يكون الراح من همته

(1) من يحر البسيط.