الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠قال الشاعر:
أنا أبو بردة إن تجمد الرف لُ حَلَفْتُ غَيْرَ رِمْلٍ وَلَا وَكِل
الرمل: الضعيف، وهو الرميل أيضا.
وقال آخر:
مثلي قليل فَإِذَ هِجْتَنِي توم حفاظ لم تجدني وكلا لَمْ وقال المرسل إنه الفقير، قد جعل الله في أنامل إبراهيم رزق الضعيف والمرمل. [10] وَإِن دَفَعَتَ شَعِيرً ا كَانَ أَوْدُرَةٌ فَدِرهم ربما في قِيمَةِ الْبَدَلِ [17] أَوْقِيمَةُ الْبُرُ مِمَّا شِيْتَ نَدَهُ مِنَ الْخُبُوبِ بِلَا حَيْفِ وَلَا مَيلِ الحيف: الجور، والحيف: البخس والنقصان، والميل: العوج.
تقول في الحائط ميل، أى عوج.
وإن أعطاهم الحب، فيعطى كل مسكين نصف صاع برا، ومن الذرة
أربعة أسداس ونصف، والشعير مثل الذرة.
وقال محمد بن محبوب: الشعير مثل اللير، لكل مسكين منه نصف صاع،
ومن أخذ بذلك فلا بأس.
[17] هَذَا مَنْ أَرْسَلَ الْأَعْمَانَ مُتَّصِلا أَوْ صَوْمُ يَوْمٍ إِلَى يَوْمَيْنِ مُقْصِلِ وإنما يجوز له الصوم. إذا لم يجد كسوة، أو عتقا، أو طعما
[18] وَمَنْ تَأَلَّى عَلَى حَقٌّ لِيَقْطَعَهُ بِاللهِ عَبْدًا بِلَا وَهُم وَلَا زَلَلِ
يقال تألى يتألى نأليا، بمعنى حلف يحلف. قال الله تعالى:،. الله «وَلَا يَأْنَلِ: