الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

أولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) أي يحلف، وكذلك لا يأتلى، أى لا يحلف

ذو الفضل منكم والسعة، أى لا تعطوا أولى القربى.

ومن يحلف على حق أخيه ليقطعه ظالما، فعليه كفارة التغليظ: صيام شهرين

أو عتق رقبة، أو إطعام ستين مسكينا

[19] أَوْ إِنَّهُ مُشْرِكُ أَوْ عَابِدٌ وَتَنَا أَوْ عَاهَدَ اللَّهَ أَوْ أَصْغَى إِلَى الجَهْلِ المشرك الذى يدعى أن الله شريكا، والوثن: ما كان من حجارة أو خشب. نسخة. ومن قال إنه مشرك، أو أنه يعبد الأوثان، أو أنه يهودى، أو نصرانى، أو مجوسى، أو صابئ، أو أعبد الشمس، أو أعبد القمر، أو مرتدا، أو قرمطى، أو رافضى، أو مرجى، أو قدرى، أو شيعي، أو زنديق، أو ذمى، أو أنه قاتل، أو ظالم، أو محرم، أو خاسر، أو فاسق وكل هذا تغليظ و كفارته صيام شهرين أو عتق رقبة أو إطعام ستين مسكينا أصفى مال.

[20] أَوْ لَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ أَوْ نَوَى قَسَماً أو انهُ كَافِرُ بِالْكُتُبِ وَالرُّسُلِ عفا: صفح ومحا. قوله تعالى (وَلَقَد عَفا الله عنهم (2)، أى محا الله

ذنوبهم

[21] فَكَلَّمَا أَوْعَدَ اللهُ الْعَذَابَ بِهِ مَنْ يُوَاقِعَهُ مِنْ سَارِ الْمَلَلِ

يقول: وعدته خيرا، وأوعدته شرا.

(1) الآية مدنية رقم 22 من سورة النور. (2) الآية مدنية رقم 155 من سورة آل عمران.