الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢فليقل
[22] فَفِيهِ كَفَّارَةُ التعليظِ تَلزَمُهُ مُخيرًا أنهما شَاء الكفارة: ما يكفر به اليمين، أى يغطى ويمحو، ومنه الكفر كفرا
لأنه يغطى الإيمان.
[23] صِيَامُ شَهْرَيْنِ أَوْ إِطْعَامُ مِثْلِهِما أَوْ عِتْقُ عَبْدِ سَلِيمٍ غَيْرِ ذِي شَلَلِ الشلل: المرج والعسم في الأعضاء، تقول: رجل أشل وأعرج، وأقزل،
وأعسم.
قال الشاعر:
قَدْ قَلْ سَمْعِى وَخَانَي بَصَرِى وَدَةٌ عَظْمِي وَمَسَّفِي الشَّلَلُ
قال الستالى:
فَلْيَدُم أَبَدًا يَعْتَلِي صُهُدًا ويمد بَدَا مَا بِها شَلَلُ [24] إِلَّا الظَّهَارُ مَا فِيهِ لَهُ خَيْرٌ وَيَجْعَلُ الصَّوْمَ قَبْلَ الخِفْتِ فِي مَهَلِ يقول: وإنه غير مخير في كفارة الظهار (2)، وعليه أن يبتدئ بالأول
ثم الأول وكذلك الأيمان المرسلة
قيل من وجد الإطعام أطمم، ولا يصوم. وإنما الإطعام على للستغنى الذى
قد قيل يصيب من غلة ماله ما يفنيه، ويغنى عياله إلى الحول.
قال من قال: ويفضل أيضا عنده بعد ذلك خمسة عشر درها، وقال من قال:
وحد الفضل خمسة عشر درها
(1) هو أن يقول الرجل لامرأته، أنت على كظهر أمى.