الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣368
[20] أَوْ بَعْدَهُ أَنَّ هَدَا شَاءَهُ حَسَنُ إِلَّا الظَّهَارُ فَقَبْلَ الْخِفْتِ فِي الْأَجَلِ
الأجل: الوقت المحدود، وهو أربعة أشهر، قد مضى ما فيه كفاية
اتفق أصحابنا على كفارة اليمين بعد الحنث، واختلفوا في سقوط الكفارة إذا قدمها بعد الحنث، فقال بعضهم: إذا قدمها قبل الحنث. ثم حنث، لم يكن عليه إعادتها، وقال بعضهم لا يجزئه حتى يحنث، ولكل منهم اجتماع والله أعلم. [2] وَمَا الرَّضِيعُ عُمُفَنِ حِينَ يُطْعِمُهُ حَتى يَكُون فَطِما كَامِل الأكل في الأثر: ولا يطعم من الصبيان في كفارة، إلا من أخذ حوزته من الأكل
وهو الذى لم يبق في أكله زيادة وقد تكامل أكله
تفسير البيت الثاني: والكسا: جمع كسوة، والكسا: اللباس. تقول
كسونه، إذا لبسته، واكتسى: إذا لبس.
[27] وَفِي الْكِسَا فَخِمَارٌ لِلْمَرْأَةِ إِذَا أَرَدْتَ أَوْ مِشْوَذُ فِي كُسْوَةِ الرَّجُلِ المشوذ: العمامة، والجمع مشاوذ. تقول: شوذت، إذا تعممت، وشوذ
غيرى.
والمسألة:
ومن الكسوة، فلكل مسكين ثوب: إزار وقميص، أو سراويل
وعمامة، أو خمار المرأة من أى هذه الثياب شاء.
قال عضهم: إذا كان التوب إذا اشتعله وعقده، مال أن يعقده في رقبته،
جاز لك