الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤[27] وَعِقُ أَعْوَرَ عَيْنِ فِي الظُّهَارِ فَقَدْ
أجير والعبْدُ ذِي الأَشْرَاكِ وَالدَّغَلِ
الدخل والدخل: الجناية والنكت والدغاول الريب.
ومن أعتق في قحب له أن يعتق رقبة سليمة من الأذى، ولا يعتق أعور، ولا أعرج، ولا أشل، إلا صحيحا.
وقيل: إن أعتق أعور بعين فجائز، وكذلك العبد لليهودي والنصراني.
ومن أعتق صبيا عاله حتى يبلغ، ويجوز أن يعتق في الظهار أعور بعين.
[28] وَالمْنُ مُخْتَلَفَ فِيهِ وَأَكْثَرُهُ
بفتي يصوم يمين مُرْسَل مَلِ
الامن في اللغة الطرد والبعد، ومنه قوله تعالى: لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكِ نَصِيباً مَغْرُوضًا (1). معناه: طرده، وأبعده، وأيأسه من رحمته
قال الشاعر:
ذُعِرَتْ
النطا وتقيتُ عَنْهُ مكان الذنب كالرجل الله بين
أى الطريد البعيد.
[2] والنت والنبح تقليط وبعدها الخرى وَالْغَضَبُ الْمَقْرُونَ يَا أَبُول المقت في اللغة: الغضب. ومنه قوله تعالى: كَبُرَ مَقْتا عند الله (2)، وقوله: لَمَنتُ اللهِ أكبرُ مِنْ مَفْتِكُم أَنفُكُمْ)، أى غضب الله عليكم أكبر.
(1) الآية مدنية رقم 118 من سورة النساء. (2) الآية مدنية رقم 3 من سورة الصف. (3) الآية مكية رقم 10 من سورة غافر.