الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

[27] وَعِقُ أَعْوَرَ عَيْنِ فِي الظُّهَارِ فَقَدْ

أجير والعبْدُ ذِي الأَشْرَاكِ وَالدَّغَلِ

الدخل والدخل: الجناية والنكت والدغاول الريب.

ومن أعتق في قحب له أن يعتق رقبة سليمة من الأذى، ولا يعتق أعور، ولا أعرج، ولا أشل، إلا صحيحا.

وقيل: إن أعتق أعور بعين فجائز، وكذلك العبد لليهودي والنصراني.

ومن أعتق صبيا عاله حتى يبلغ، ويجوز أن يعتق في الظهار أعور بعين.

[28] وَالمْنُ مُخْتَلَفَ فِيهِ وَأَكْثَرُهُ

بفتي يصوم يمين مُرْسَل مَلِ

الامن في اللغة الطرد والبعد، ومنه قوله تعالى: لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكِ نَصِيباً مَغْرُوضًا (1). معناه: طرده، وأبعده، وأيأسه من رحمته

قال الشاعر:

ذُعِرَتْ

النطا وتقيتُ عَنْهُ مكان الذنب كالرجل الله بين

أى الطريد البعيد.

[2] والنت والنبح تقليط وبعدها الخرى وَالْغَضَبُ الْمَقْرُونَ يَا أَبُول المقت في اللغة: الغضب. ومنه قوله تعالى: كَبُرَ مَقْتا عند الله (2)، وقوله: لَمَنتُ اللهِ أكبرُ مِنْ مَفْتِكُم أَنفُكُمْ)، أى غضب الله عليكم أكبر.

(1) الآية مدنية رقم 118 من سورة النساء. (2) الآية مدنية رقم 3 من سورة الصف. (3) الآية مكية رقم 10 من سورة غافر.