الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥في كتاب المير (1): المقت: البعض عن أمر قبيح ركبه
والقبح في اللغة: التشويه في الخق. ويقال: قبح الله وجهه، شوه الله خاتمه.
ومن قال قبح الله وجهه، أو أخزاه الله، أو مقته الله: أو أدخله النار في
الآخرة، أو في نار
مرسلة
6
جهانم
محنت إذا حلف. لومه كفارة اللتغليظ، وقيل يمين
وأما الذي قال عليه لعنة الله، أو قبحه الله ألا يفعل كذا وكذا، تم حفت، أن عليه كفارة اللتغليظ. هذا عن موسى بن على، ومحمد بن محبوب (2) (2).
[30] وَالْعَهْدُ بِاللَّهِ مَهمَا كَانَ مِنْ عَدَدٍ في كُل عند مين يا أحا تعل العهد على وجوه منها: اليمين، ومنه قوله تعالى: وَأَوْنُوا مَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ، وَلَا تَعْتَضُوا الْأَيْمَان تَوْكِيده) (1). والعهد: الأمان ومنه قوله تعالى: فَأَتِمُوا إِلَيْهِم عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ
أى أمامهم الذى أعطية. وهم إباه
(1).
والسهد: الوصية. ومنه قوله تعالى: ألم أعهد إليكم) ألم أوصيكم. أَعْهَدْ إلَيْكُمْ والعهد: الميثاق ومنه قوله تعالى: إني جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً، قَالَ وَمِنْ ذُرِّبي، قالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ (2). واللعهد: الحفاظ. قول النبي الله
(1) مؤلفه الخليل بن أحمد.
(2) فقيهان عمانيان مشهوران سبق ذكرها (3) الآية مكية رقم 91 من سورة النحل. (4) الآية مدنية رقم 4 من سورة التوبة. (5) الآية مكية رقم 60 من سورة يس. (6) الآية مدنية رقم 124 من سورة البقرة.