الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦حسن العهد من الإيمان. وقوله: يا أخا ثعل. فتعل: قبيلة من قبائل العرب
وقيل ثعل من الغوث من طى. والثعل: سن زائلة.
وثعل وثعالة: من أسماء الثعلب -
المسألة:
وأما الذي قال عليه ألف عهد الله، أو قل: ألف الله، أو قال: ألف عهد من الله، ثم حنث
فعليه كفارة ألف عهد: صيام ألفي شهر، والإطعام على نحو ذلك
•
و إن قال ألف عهد، ولم يقل الله فلا نرى ذلك، ولا شيء عليه.
و من حلف بثلاثين عهدا، فلا شيء عليه حتى يحلف بعهد الله
وإن حلف ثلاثين عهدا الله، وحنث، فعليه ثلاثون كفارة عهد الله. وقيل:
كفارة واحدة
[32] هذا وبعضُ رَى الْأَيْمَانَ مُرْسَلَةٌ
سِوَى الْعُهُودِ بَمَوْلَى الْفَضْلِ وَالْفِصَلِ
[33] ما حفظ هودَكَ وَاصْدَقَ إِنْ حَلَفْتَ بها
«
لا تخلون تفسير الواحيد الأزل الْأَزَلِ
الأزل الدائم الذى لم يزل، ولا بزول أبداً، سبحانه وتعالى، الهاء في به الله الله تعالى نفسه وبغيره وقال عز وجل: «فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)
أقسم
وقال: «مَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلفَهُمْ أَجْمِينَ (2)، وأقسم بغيره لقوله تعالى:
و انجم إِذَا هَوَى» (3) والقُرْآنِ المجيد، والذاريات، وما أشبه ذلان.
(1) الآية مكية رقم 23 من سورة الذاريات.
(2) الآية مكية رقم 92 من سورة الحجر (3) الآية مكبة رقم 1 تمن سورة النجم.