الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

373

[3] وَحَاشَ رَبِّي وَأَيْمُ اللهِ مَا عَلَى هَذا معاذ إامي لا ولا أمل ومن قال حاش الله، وحاشا لله، وايم الله، ولعمر الله، ورب الكعبة،

ورب المصحف ورب المسجد الحرام، ورب الحلال والحرام، واشهد بالله، والله على شاهد، فهذه أيمان إذا أراد بذلك اليمين

[3] فِي كُلِّ هَذَا يَمِينُ حِينَ يَعْقِدُهَا حقا ولا بد من الحق بالعمل

وفي معاذ الله اختلاف

وقال بعض: أشهد بالله ليس بيمين. وقوله تعالى: «قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا

عَلَيْهِ مِنْ سُوء (1).

وأما معاذ الله: ومنه معاذة الله الله: ومنه معاذة الله، وعود الله، وعياد الله بمعنى واحد:: أى أستجير بالله. ومنه قوله تعالى: «قَالَ مَعَاذَ الله (2) أى أستجير بالله.

[39] وَقَوْلُ زَيْدٍ لَقَدْ أَقْسَمْتُ مُجْتَهَدًا

دَخَلِ

عليه فيه يمين غير ذي دخل

الدخل والدخل في الأمور مفسد

ومن قال: أقسمت عليك. فإنه يمين. وقيل لا يمين حتى يقول: قسمت

بالله عليك، لأن الله تعالى قال: «وَأَمْسَمُوا بِ اللهِ جَهْدَ أَيمانهم

(3)

فإن احتج محتج في قوله: «إذ أَقْسَمُوا لَيَصْرِ مُنْها مُصْبِحِينَ (4)،

(1) الآية مكية رقم 51 من سورة يوسف. (2) الآية مكية رقم 23 من سورة يوسف (3) الآية مكية رقم 109 من سورة الأنعام (4) الآية مدنية رقم 16 من سورة القلم.

a

، قال: