الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١-
[47] أو النكاح وَمَا ظَاهَرْتَ مِنْ قَسَم
تهذه أربع قمت
بلا
ذال
المخالة الخلل: النقصان والخلة بفتح الخاء: الحاجة. والخلة بضم من
والصداقة.
كل الأيمان ينفع فيها الاستثناء، إلا الطلاق، والعتاق، والظهار، والإيلاء.
فالطلاق والنكاح، فإن هؤلاء لا ينفع الاستثناء فيهم. وقال أبو على (1): بنفع الاستثناء في جميع الأيمان من الصدقة والحج، وجميع الأيمان، إلا في ثلاث: الطلاق، والعتاق، والظهار.
[48] قَالَ الرَّبيع إِذَا اسْتَغْنَى وَنِيتُهُ هَدْمُ الْيَمِينِ بِقَوْلٍ مِنْهُ مُعْصِلِ (3) [49] وَ لَيس بحنَتْ مَنْ آلَى عَلَى نَفْرِ أَلا يُكَلَّمَهُمْ في السَّهْلِ وَالجَبَلِ آلي: حلف، والنفر: من الثلاثة إلى الخمسة، وقيل إلى العشرة، ولا يكون
أقل من ثلاثة، ولا أكثر من عشرة.
[0] وَكَانَ كَلَّمَ بَعْضًا أَوْ يَسُهُمْ كَلَامُهُ إِنْ يَكُن أَوْ مَا إِلَى الجَمَلِ وبروى أومأ من الإيماء، أو الإشارة باليد والحاجب، ونحو ذلك وأنحى:
قصد يقول نحوت نحو فلان، أى. قصدت قصده والجمل: أراد الجميع.
تقول أجملت الشيء إذا جمعته. وتقول جملته وأجملته
(1) هو العالم العماني الفقيه موسى بن مخلد من سمد نزوى، وأخوه بشير بن مخلد من
مشاهير العلماء
(2) الربيع بن حبيب عالم عمانى من الرعيل الأول وأحد تلاميذ الإمام جابر بن زيد.