الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤[7] وَإِنْ حَلَفْتَ عَلَى نَعْلِ لِتَلْبِها فَلَيسَ فِي الْبَسِهَا قَوْلُ الذِي دَحَلِ الليس بضم اللام: مصدر لبست لبسا، واللبس بكسر الام: اسم ما يلبس،
واللبس بفتح اللام: الاختلاط. والدخل: الغش.
[8] مَا عَلَيْكَ وَلَوْ قَطَعَت أَكثرها إِلَّا إِذَا أَصْلَحْتَ نَفْلًا لِمُنتَعِل
نصب نعلا على الحال.
و من حلف لا يلبس نعلين، فقام عليهما ليقياه الشمس، ولم يدخل رجليه
في الاشتراك فلا أراه حانثا
وإن حلف اليابس هذه اللنعل، فحذف منها بالشفرة قليلا ثم لبسها حنث،
لأنه قد لبسها. والذي ذهب منها لا ينقصها، وهى بعد نعل. هذه المسألة مسألة
البيتين.
[5] وَمَنْ هَوَى وَسْطَ بَيْتِ مِنْ عَلَى شَرَفِ
فلا يمينَ وَلَا هَذَا مُنْدَحَلِ
هوى: سقط، و كل ها و من فوق شيء عال فهو ساقط. ومنه قوله تعالى:
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأَمَّهُ هَاوِيَة)، أى رأسه ساقط في النار. ووسط بسكون السين. طرف من المكان. وقوله: يتندحل،، أي بداخل
عن رأيه.
و من حنف لا يدخل بيتا وسقط من على مخلة، ملا حنت عليه، أراد غاب
على ذلك.
(1) الآية مكية رقم 8 من سورة الفارعة.