الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦[64] وَإِن قَضَى حِمْتَهُ مِنْ مَالِ سَيّدِهِ بِغَيْرِ إِذْنِ فَمَا أَوْلَاهُ بِالْبَدَلِ
[10] وَمَنْ عَنِ الشَّرْبِ الَى لِلسِّوَاقِ فَلَم
علل
يشربهُ فِي سَهْل وَلَا عَلَى
السويق: يتخذ من الحنطة والشعير والذرة، وذلك أن يقلى الحب و بطحن
بالرحى طحينا جشرا (1)، ويجعل فيه سكر، ويلث بالماء، ويشرب، ينفع من
الحمى، و يمسك الرمق.
والمنهل: أول الشرب، والعلل: بعد المهل. يقول: عله بعد أن أنهله
قال الشاعر:
آليتُ مُصْطَبعا
منه
وَمُنتَبِقاً وَشَرِبْتُ صَفْوَ الرَّاحِ وَالمَلَلِ
[66] فَالخَمْتُ يُدْرِكُهُ فِي أَكْلِهِ وَكَذَا الْأَرْزُ أَيْضًا لِمَا فِيهِ مِنَ الْبَلَلِ [18] حَتَّى يُرِيدَ بِذَاكِ الشَّرْبِ نِيتَهُ مَصْدا إِلَيْهِ بُشرْبٍ مِنْهُ لَا أَكُل
و من حلف لا يشرب سويقا، فوضع في ماء ثم أكله، ولم يشرب حنث؛
لأن السويق يؤكل ويشرب.
وكذلك من حلف لا يشرب الماء، فشرب سويقاً بماء حنث.
و من حلف لا يشرب حساء، ولا سخونا، فطبخ أرزا وأكل منه ولم يشرب
من مائه. فإنه يحنث، لأن الأرز قد شرب الماء
[18] وَإِنْ نَأَلَيْتَ مَا الرُّمَانُ مَاكِيمةً حَمَلْتَ إِذْ هُوَ مِنْهَا غَيْرُ مُقْفَصل
تأليت: حلفت. وهو من الألية وهى اليمين.
(1) أي خشنا