الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

382

ومن حلف أن الرمان من الفاكهة ففيه قولان: قال بعض يحنث، وليس

هو من الفاكهة، يقول الله تعالى: (فيهما فاكِهَةٌ وَتَخلُ وَرُمَّانَ (1). وقال آخرون: بل هو من الفاكهة، لأن الله تعالى قال: «مَنْ كَانَ عَدُوًّا

لِلهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجُبْرِيلَ وَمِيكَال (2) فقد أعلم أنهما من الملائكة.

[69] وَمَنْ مَن القمرِ آلَى جُمْلَةَ عَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ الخَلِّ مَعَ مَا كَانَ مِنْ عَسَلِ ومن حلف ألا يأكل التمر، فله أن يأكل الخل والمسل من التمر، لأن هذا قد خرج من التمر إلا أن يحلف على تمر محدود، فلا يأكل منه، ولا من دبه ()

[70] وَقِيلَ فِي رَجُل أَعْلَمْتَهُ خَبَرًا فَقَالَ مَاعِلِّمُهُ عِندِي وَلا يبلى

قبلي: بمعنى معى وعندى.

[7] فَلَيْسَ بَحْنَتْ حَقٌّ يُخبَرَهُ بِهِ عَدْلَانِ فَأَنْهُمْ سَبِيلَ الْحَقِّ وَامْتَيْلِ امتثلت أمره: أي أطعنه و حملت به

وقيل في هذه المسألة: إنه إذا أخبره رجل واحد بخير فحلف أن ما عنده علم لم يحنث وإن أخبره رجلان ثقتان، أو سمع الخبر بأدنه، أو يصر بعينه ثم حلف أن ما عنده علم، حنث حينئذ بخبر الرجلين للثقتين قيدتهما على المعنى، والله أعلم

[2] وَمَنْ تَأَلَى عَلَى شَاءَ فَمَيَّزَهَا أَوْ تَخْلَقَ حَدَّهَا مِنْ سَائِرِ الدَّقَلِ وقوله تألى: حلف، واليمين تسمى الألية، والأبوة، والأولوة.

(1) الآية مدنية رقم 68 من سورة الرحمن.

(2) الآية مدنية رقم 98 من سورة البقرة.

(3) الديس بالكسر وبكسرتين هو وصل التمر على النحل، وبالفتح الأسود من كل شيء.