الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

383

قال زيد الفوارس:

أَلَى إِن زَيْدِ حِلْقَةٍ لِيَرُدِّي إلى نِسْوَة كَأَنَّ مَفَائِدُ

ميزها: خلصها من غيرها، وحدها.

[7] فَقَالَ لَا أَكلَنْ مِنْ حَمِهَا أَبَدًا شَيْئًا وَلَا مِنْ جَنَاهَا جَنَّتَ الْإِبِلُ نصب حفت على الظرف، كما تقول: لا أفعل ذلك أبد الآبدين، وطول

الدهر

[74] وَلَا بَدقَ لَبَنَا مِنْهَا وَلَا تَمرًا وَلَا الَّذِي جَاءَهُ مِنْهَا عَلَى الْبَدَلِ

[75] وأكل أثمانها حل المانيها بالجب إِنْ نَفَتَتْ وَالحَلِي وَالْخَلل الحلى: ما كان من ذهب وفضة وجوهر، الحلل: ما كان من ثياب ولباس.

[6] وَقِيلَ فِي رَجُلٍ آلَى عَلَى رَجُلٍ لا يمين لديه غير مُرتحل

آلي: حلف. والألية: اليمين

قال الشاعر:

وَلَا خَيْر فِي مَالٍ عَلَيْهِ أَلِيةٌ وَلَا فِي بَين غَيْرِ ذَاتِ مَحَارِمِ [7]

] مَرَاحَ مِنْ عِنْدِهِ قَبْلَ الْأُسُولِ فَلَمْ يَحْنَتْ وَيَحْفَتْ إِنْ أَمْسَى إِلَى الْعَفَلِ الأقول: الغروب والميهوبة. تقول أفلت الشمس تأمل أفولا، فهى املة. والمساء: بعد العصر. والطفل: عند المغيب. يقال: طفلت الشمس تطفل

طفلا، إذا مالت للمغيب وبعضهم يقول: طفلت.