الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١[30] وضحك الَّذِينَ آمَنُوا فِي كتابه مِنَ الْكَافِرِينَ الفاحُ وَالْفَوْزُ والنعم ضحكهم سرور و سفر، وفرح وتقى، وأيضا بما أعطاهم الله، وقوله فاح
وهو مفلح، وهو مصدره الفلاح، وهو خير
[36] وَلَيْسَ بِهِيمَ هُوا وَلَا يَعْتَرِيهِمُ لَهُ خِفْةُ الْجِزْلَانِ فَقَة أَوْ بَسَمْ الهزء السخرية. قال الله تعالى: (وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي مُزُوا (1))
ولا يعتريهم، أى لا يغشاهم، والجذلان الفرح والمسرور، والقهقهة تحريك القلب
بالضحك، وابتسم ظهور الأسنان بالضحك.
[3] بل الضحك مَعْنَاهُ السُّرُورُ لِيَوْزِهِمْ
ومَا خُودُوهُ فِي الْجِنَانِ مِنَ القسم (3)
خولوه أى أعطوه وأنيلوه من الجزاء على أعمالهم، يقول، خولني فلان كذا، أي أعطانى، والقسم جمع قسمة، وهي الحظوظ، تقول هذا قسمى،، أي حظي ونصيبي، والقسم بفتح القاف والسين اليمين والحلف، والقسم بفتح القاف وتسكين السين مصدر قسمت الشيء أقسمه قسما.
[3] وضحك الفلا إشرافها بنياتها
إِذَا اسْتَأْسَدَتْ والْتَفَّ مِنْ حَوْلِها الأجم (3)
ضحك إشراقها بالنبات اخضراره ونوره، واستأسدت أشرقت وأزهرت،
(1) الآية مدنية رقم 12 من صورة المائدة
(2) في الأصل لفظ النعم بدل القسم، والشرح بعده يقتضى أن يكون اللفظ هو القسم
(3) الفلا والفلاة الصحراء