الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٤[4] وَكُل مُول مع فهو يلزمه إن كَانَ يَنجُو مِنَ الإعدام والخبلو
الإعدام: الفقر. يقول: عدم يعدم عدما. والمدم: فقدان التي.
والخبل: فساد الأعضاء؛ وهو بتسكين الباء، والخبل بفتح الباء: الجن
والشياطين، و إنما فتح الباء ضرورة وتوسعا.
يقال: رجل خبل، ومخبول، إذا عرض له وسواس أو جنون.
قال الشاعر:
بَانَتْ سُعَادُ فِي الْعَيْنَيْنِ مَأْمُولُ مِنْ حُبُهَا وَصَحِيحُ الجسم مَخْبُول) [95] وَلِلْمَدِيمِ فَشَهْرَانِ يَصُومُهُمَا عَنْ كُلَّ حَجَ يُسَمِّيهِ إِلَى أَجَلٍ الأجل: منتهى الشيء وغايته. قال الله تعالى: «وَتَوْخَّرُكُمْ إِلَى أَجَلٍ
مُسَمَّى (2) أي إلى غايته.
[19] واللى فيه إذا آلي به رجل يَوْماً أَحَج أَمْرًا مَعهُ عَلَى الإبل
[17] أو حَيٍّ عَامَيْنِ أَوْ أَنْ قَالَ مَشْرَبَهُ
يكُونُ مِنْ بَيْنِهِ فِي الْعَل وَالعَمَل
العل: الشربة الثانية، والمنهل: الشربة الأولى
يقال: عالى بعد نهل. والفعل: يعملون إباهم، والمصدر: عل، وعلل.
"
قال الأخطل (3)
:
(1) الملمول هو المكحال
(2) الآية مكية رقم 10 من سورة (3) هو أبو مالك غياث الأخطل، نشأ فى قومه تغلب بأرض الجزيرة الخصبة، حول الفرات، وكان من الشعراء المقربين إلى بني أمية. وقد شارك في المعارك الهجائية التي دارت بين شعراء السياسة في عصر بني أمية، وهي التي تعرف باسم النقائض، وقد استمرت نار الهجاء بين الأخطل وبين جرير، ومات الأخطل فى أواخر خلافة الوليد بن عبد الملك سنة 96 هـ