الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

الجن أو على الأغنياء، أو على من لا يحصى من الكثرة، فعشر ماله للفقراء.

[111] وَلِلْغَنِي وَمَنْ لَمْ تُحصَ كَثْرَتُهُ تَفْرِيق عُشْرٍ عَلَى مَنْ كَانَ ذَاعَيل داعيل: ذا مقر، والمائل: الفقير. قال الله تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائلا فأغنى) أي كنت قيرا، فأغناك بخديجة بنت خويلد (3)، رحمها الله.

و من حلف بصدقة ماله على الأغنياء الاختلاف فيهم واحد.

قال قوم: لاشيء عليه، وقال قوم: عشره للفقراء.

وإن قال: ماله صدقة على من لا يحصى من الكثرة، فهو للفقراء وذلك مثل أن يقول: ماله صدقة على مضر)، أو ربيعة (3)، أو على الأزد (3)، ونحو هذا.

[112] وَقِيمَةُ الْمَالِ بَعْد الدين يحسبها مَا كَانَ مِنْ عَاجِل أَوْ اجل مهل [11] وَقَالَ بَعْضُ بِلَا دَيْنِ تُقَومُهُ يَوْمَ اسْتَحَق عَلَيْهِ الْحَفْتُ بِالْوَهَلِ الوهل: الذعر، والفزع، والخوف.

وفي الحديث: أن رجلا كان مضطجعا في بعض الأودية. توسدا حبل بعير، وإذا رجل يوقظه، قال نعمت وأنا ومل، أو قال: أنا في وهل، يريد وأنا في ذعره

و مزع.

[11] وَرَأَى يُبْغِيهِمْ إِعْدَارُ عَاجِله وركُ مَا كَدَ مِنْ أَثوابه الشكل وتَرَكُ أَنْوَابِهِ العُمُلِ

(1) الآية مكية رقم 8 من سورة الضحى

(2) أولى زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام وأم أولاده.

(3) أسماء قبائل عربية.