الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠ما كد: أى ماليس وبلى من اللبس. والسمل جمع أسمال: وهو الثوب الخلق
اللبيس.
ومن حلف بصدقة ماله، ثم حنث، فعليه أن يقوم العدول ماله قيمة وسطة، تم يخرج عشره فيفرق على الفقراء
وقال من قال: يرفع دينه العاجل والآجل الذي عليه، ويعشر مابقى.
[11] وَمَن تَصَدق مِن تُلْتُ إِلى عُشُرِ مَجاز كل ما سمى مِنَ النفل النقل: المال، وجمعة أنفال وأصل النقل: الغنيمة، والغنائم. قال الله تعالى:
(1)
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) وإنما سألوا عنها،
لأنها كانت حراما على من قبلهم.
قال الشاعر:
إن تقوى الله خَيْرُ نقل وَ بِإِذْنِ اللَّهِ رَنِي وَعَجَلِي
[1] وما عدا الثلث مَرْدُود إلى مثير ما فهم ودع منك في ذا كثرة النمل وَدَعْ
[116]
الفضل: هو الرسى بالسهام، ثم يخرج معنى كثرة الكلام.
تقول: رجل كثير الفضل، ميناه الخصام، والجدل، وكثرة الكلام. ومن تصدق بسدس ماله، أو ربعه، أو ثلثه، فإنه يخرج ذلك للفقراء. وإن تصدق بأكثر من ذلك الثلث، رجع إلى العشر عند أصحابنا، لأن
الصدقة عندهم عشر.
(1) الآية مدنية الأولى من سورة الأنفال.