الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢١قال الشيخ إن تصدق بنصف، فقال من قال: العشر [11] وَيَوْمَ يَحْمَتُ يُعْطِي عُشْرَ قيمته إِنْ كَانَ ذَا غَنَمِ أَوْ كَانَ ذَا إِبِلِ [118] وَمَا عَلَى مُعْدِم شَيْءٍ فَيْلزَمُهُ وَمَنْ تَصَدَّق بالأَمْوَالِ فِي السُّبُلِ ومن حلف بالصدقة، وليس له مال فحنث ولد مال، أخرج عشر ماله بوم
حنت
من
ومن حلف وله مال وحنث وليس له مال، فليس عليه شيء.
وكذلك من جعل ماله في السبيل، أو في سبيل الله، فعليه أن يخرج العشر ماله للفقراء إذا حنث. والسبيل مثل أن يتصدق به على الفقراء، أو في سبيل
الله، أو في المساجد، أو في غير ذلك من أبواب البر
[119] فَالْعُشْرُ فِيها وَ مَنْ كَانت أَلِيتُهُ عَن أَكْلٍ حَبُّ وَعَنْ قَومِ وَعَنْ بَصَلِ قا لعشر فيها الجواب للبيت الأول، ثم ابتدأ ومن كانت أليته عن أكل. وعن فوم قالقوم في اللغة النوم، والثاء أخت الفاء، لأن مخرجهما واحد. وكل
واحد منهما يقوم مقام الآخر، كما تقول في القبر: حدث وجدث.
وقيل إن القوم: الحنطة، وقيل: الخبز. تقول: فوم لنا، أى اخبر لنا،
وقوله تعالى: (يَخْرِجُ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا، وَمُومِها). إلى
تمام الآية.
(1) هو العالم الجليل بشير بن المنذر النزوائى من بني نائع أهل عقر نزوى، وقد سبق ذكره.
(2) الآية مدنية رقم 61 من سورة البقرة