الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢[120] فَصَارَ زَرْمَا فَمَا فِي أَكْلِهِ مَرَح بَعْدَ الْحَصَادِ وَبَعْدَ البَيْعِ وَالسُّبُلِ
الحرج: الضيق والإثم والبيع: الإدراك، واستحصاد الثمرة. والسبل:
معناه إذا سبل للزرع: يقول سبل، وسنبل أخرجه على الأصل. وأصله: السنبل. قال تعالى: (انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَبَنيه) أي في وقت إدراكه.
>:
ومن حلف على حب لا يأكل منه، فبذر ذلك الحب، ونبت وأثمر، وأكل
من ثمره، فلا حنث عليه
[121] وَإِن شَرَبتَ شَعِيرًا فيه مُختلط
وبابا بِهِ شَيْ مِنَ الأَصل
شريت: بمعنى اشتريت، وبمعنى بعت، وهو من الأضداد. تقول: شريت
الشيء إذا بعته، وشريته إذا ابتعته
معناه
قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ)
نفسه يبيع
(
وقال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهُ وَأَيْمَانِهُم ثَمَنًا قَلِيلًا أو ليك لا خلاق لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ)، أى يبتاعون.
[122] وَكُنتَ عَنْ ذَاكَ حَلامَا فَلا حَمَتْ
حتَّى تُريد به قَصْدًا إلَى أَمَلِ
(1) الآية مكية رقم 99 من سورة الأنعام. (2) الآية مدنية رقم 207 من سورة البقرة. (3) الآية مدنية رقم 77 من سورة آل عمران.
"