الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥400
للبدن: جمع بدنة. قال الله تعالى: «وَالْبُدْنَ جَعَلْنَا مَا لَكُمْ، وهى الإبل،
والبقر. وموارة الكفل أى عظيمة ثقيلة ردف العجز، والكفل: العجز. ومن قال لغلامه: عليه دى، أهداه، أو أهدى بدنة قيمته، ولاشيء
عليه
قال محبوب (2): ما كان من الهدى يبلغ ثمنه بدنة، تجزئه بدنة بقرة، أوشاة، وما كان لا يبلغ ثمن شاة، فإن طيب به الكعبة فجائز، وإن تصدق به على فقراء مكة فجائز. [13] كَذَاكَ أيضا إذا ما قَالَ فِي وَلَدٍ بحيرة هُوَ مانهمْ فَهُم مُرْتَجل الموتجل: صاحب بديهة وفكرة، كالذى يرتجل الشعر في وقته، ولا يهيئه
قبل ذلك. ومن قال ابنه بحيرة، وأولاده بحيرة، أو بينه، فأى ذلك قال لزمه، فليعتق
عن كل واحد ممن حلف عنه، ذكرا كان أو أنثى نسمة.
و يعتق عن كل واحد منهم بدنه
[131] وَلَا يَمِينَ عَلَى مَنْ قَالَ زَانِيةٌ أُمِّي وَلَا أَنَا نَقِل كَانَ مِنْ حَبَلِ
النغل: ولد الزانية، الذى لا أب له.
قال الشاعر:
أى نَعْلِ لِرَنْيَةٍ وَزَوَانِي عَقَلعه يد الهيجا فَهَجَانِي
(1) الآية مدنية رقم 36 من سورة الحج
(2) هو الإمام محبوب بن الرحيل بن سيف المخزوى القرشي، وقد سبق ذكره