الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

408

بمرصتها أى اشتات ريح الدبور ومنه قوله تعالى: «اسْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصف (1) يقال: قد عصفت يومنا ذلك، إذا اشتدت الريح فيه.

[9] وَمَا وَقَتِ الْمَصَانِعُ ذَا رِياضِ وَيَابٌ دُونَ خَنْدَقِهِ وسُورُ الوقاء بكسر الواو ما وقى به، ولذلك سميت الوقاية لأنها تقي من البرد و الحر.

وقت: من الوفاء، والوقاية، والوقاء ماستر.

والمصانع التي يتخذها الناس من الأبنية، واحدتها مصنعة وهى الحصون. وذو رياش ملك من ملوك اليمن من التبابعة، ولم يحضرني شيء من حديثه

وذو رياش يسع جهله. والخندق حفرة عميقة تدور حول الحصن

[10] وَلَا حَمَتِ الجَحَافِلُ ذَا خَفَاشِ وَلَا تِلْكَ الْقَبَائِلَ وَالْمُجُورُ حمت: منعت ومنه قولهم فلان يحمى ذماره، أي يمنع ما يحق عليه والجحافل: جمع جحفل، وهو الجيش الكثير، والمسكر العظيم، والقبائل:

جمع قبيلة والمجور:

جمع مجر، وهو الجيش العظم الضخم.

والمجر: والدهم وهم قوم فى الحرب عليهم السلاح.

قال الشاعر:

جِئْنَا بَدُهُم بَدْجُرُ الدُّهُوما مجر كان فَوْقَهُ النُّجُومَا [11] وَلَا الْجَابُ كَانَ لَهُ نَصِيرُ بَرَادُ الْمَوْتَ عَنْهُ وَلَا يكيرُ (1)

(1) الآية مكية رقم 18 من سورة إبراهيم.

(2) هذا البيت غير مذكور في الديوان، ولعله زيادة من الشارح أو سقط في الديوان.