الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٤

الحجاب: جمع حاجب، واشتقاقه من الحجب، وهو المنع. يقول: حجبني

فلان عن الدخول إليه، أى منفى.

والمكير: في معنى المفكر، أى لا منكر لما نزل به، ولا غير ما حل بساحته.

والنصير: هو المعين. يقول: نصرت فلانا أى أعنته.

ومنه قول النبي - انصر أخاك ظالما أو مظلوما، أى أعنه

[1] أَنَاهُ الْمَوْتُ فَارْفَضُّوا جَمِيعًا وَأَسْلَمَهُ الْمُؤَازِرُ وَالْعَشِيرُ ارفضوا: أى تفرقوا وتركوه. يقول رفضت الشيء إذا تركيه

والمؤازر في معنى المعاون، وهو الذى يؤازرك فى الشيء، ويعينك عليه

والعشير: المعاشر، وهو من المعاشرة والمخالطة.

[13] وَهَلْ فِي الْأَرْضِ مِنْ مَلِكِ كَبِير

عَلَيْهِ مِنْ

بير

(1) ،

الخمير: الحافظ المانع، مأخوذ من الخفارة، وهو الحفظ والمنع يقول: فلان

يحفر فلانا فى أرض كذا، أى يمنعه.

[14] كَأَنَّكَ بِالمَنية قَدْ أَنَا حَتْ بحيث أناخ رائدها وائدها القدير

المنية: واحدة المنايا، وهى الموت. والرائد: المتقدم الذي يرتاد إلى القوم

لماء والكلا، ويهي الحياض، والدلاء.

والقدير: النسيب جعل السبب رائد الموت. والإقتار: الفقر

(1) في الديوان، وكم في الأرض. . . وهو أصح.