الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

211

والخودن: يخون أهله، ولا يدوم لهم على حال والصخور: الجبال.

[18] تَضَعْضَعُ عَنْ حَوَادِيْهِ الرَّوَاسِي وَتَخْضَعُ مِنْ مَهَابَتِهِ الْقُصُورُ (1) تضعضع: تذلل. حوادث الدهر: صروفه، وما يحدث فيه من خير وشر

وتخضع من مهابته، أى عن مهابته

[19] أَبَعْدَ ذَهَابِ أَصْلِكَ مَا تُرَبِّي وَبَعْدَ ذَهَابِ مَرْعِكَ يَاغَرِير (2) الأصل هاهنا: الأب، والفرع: الولد. والغرير: الذى لم يجرب الأمور. ويقال أيضا: جارية غريرة، والمؤمن غر كريم

[20] أبوك الأصلُ وَابْنَكَ فَهو قرع

ومنه

وَقَدْ هَمَتْ عِظامَهُمَا الْقُبُورُ

هشمت: کسرت. ومنه الهاشمة فى الجوارح. وهي التي تكسر العظام.

ي هاشم ابن عبد مناف هاشما، واسمه همرو وإنما سمي بذلك لأنه هشم

سمي

التريد لقومه، وهو الخبز واللحم والسمن.

قال الشاعر:

عمْرُو الْعَلى هَسمَ القَرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجال مكة مُسْقُونَ عِجَافٌ

[21] أَتَحْسَبُ أَن حَيَّا يَا غَرِيرُ يَدُومُ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا سُرور [22] أَنَا الخَمْسِينَ هَلْ لَكَ مِنْ رَجَاءَ فإنك بالبكاء كما جدير

(1) هذا البيت مكتوب في الديوان بين البيتين رقم 17 ورقم 23

(2) هذا البيت مكتوب في الديوان