الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢- 417
-
قال لبيد:
عفت الديار محلها ممقامها بني تأَيَّدَ غُولُها فَرِجَامُها [3] فَجِئْتُ النَّدْرِ يُلْزَمُهُ فَيُعْطَى مؤونة سيره رجل ضرير سَيْرِهِ تفسير هذه الأبيات: ومن نذر أن يخرج إلى قرية كذا وكذا، وليصلى فيها، أو يصوم، أو يصل رحما، أو غير ذلك من أبواب البر والطاعة ثم حنث، ولم يخوج؛ فقال من قال كفارة ما حلف عليه، والكراء والمؤونة إلى ذلك موضع، يتصدق به على الفقراء. وقال من قال عليه الكراء لذهو به يفرقه على الفقراء، وليس عليه النفقة
[38] وَ بَعْضُ قَالَ مِثْلَ كِرَاهُ يُعْطَى دهوبا لا يريم ولا يجود لأنه كان ينفق في موضع، وليس عليه في الزحف؛ لأنه إن أراد أقام هنالك وقال فيمن نذر أن يخرج إلى بلد، ولم يخرج، فينظر كراء ذلك البلدكم
يكون له الحب، ثم يصوم عن كل نصف مكوك حب ير يوما.
نصب ذهوبا على الحال. لايريم: لا يبرح. ويجوز معناه يرجع [3] وَ بَعْضَ قَالَ أَوْفَرُ ذَاكَ يُعْطِي وَأَوْسَطُ قَوْلِهِمْ عِنْدِي الْوُنُور [40] إِذَا الشَّكْفِيرُ كَانَ أَقلَ حَظًّا وَكانَ كَرَى الدُّمُوبِ هُوَ الْكَثِيرُ التكفير والكفارة، ما يكفر به اليمين. والكافور: الطيب، والكافوركم
الطلعة والتكفير أيضا: تتويج الملك. وأنشد:
ملك ثلاث برأيه تكفيره
الوفور: الوافر، وهو الأكثر.
(27 - الدعائم / 1)