الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣0418 -
[41] قَضَى بِكِرَاهُ لِلْفُقَرَا ذَمُوبًا وَحِنْتُ النَّدْرِ مُطْرِح قَدِيرٌ قوله مطرح أى مطروح عنه، يعنى كراه الرجوع إلى بلده وهدير: متروك. يقال: أهدر دم القتل، فهو هدير، وهدير إذا ترك ولم يطالب
وكذلك طل دمه فهو مطلول إذا لم يطالب.
ومن نذر أن يخرج إلى قرية ليشترى شيئا، أو لقاء سلطان، أو سبب ليس.
من الطاعة ثم حنث، فطيه فى هذا، الكفارة لنذره، يعطيه للفقراء.
[42] وَيَلْزَمُهُ الْوَفَاءِ بِكُلِّ نَدْرِ سِوَى نَذْرٍ يُخَالِطُهُ فُجُورٌ الفجور في اللغة هو الليل عن الشيء والعدول عنه. يقال: فجر إذا مال،
وعدل.
والفاجر: المائل. ويقال: فجر في يمينه، أى حنث فيها. ومنه يقال: يمين
فاجرة أى كاذبة.
قال بشير:
جَعَلْتُم قبر جارية بن لام إنها تخلِفُون به فُجُورًا
[43] وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي تَرْك الْمَعَاصِي قتيل في القضاء ولا نقير الفتيل: القشرة التى بطن النواة، وهى الواحدة من عجم النخل.
والنقير: النقرة التى فى قفاها. والقطمير: لقامة النواة.
ومن نذر في شيء لا يملكه ولا يستطاع، أو في معصية الله، فلا وقاء به،
ولا يلزمه الوفاء. قال النبي: لا نذر في معصية الله، ولا فيما لا يملكه ابن آدم