الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥-
ورجع إلى صومه، ولم يكن عليه كفارة غير الأولى
[50] وَمَن نَذَرَ اعْتِكَانَا فِي بِلَادِ فَأَقْعَدَهُ
الضَّرُورَةُ وَالخُرُورُ
والاعتكاف فى اللغة من كلام العرب: لزوم الشيء والإقبال عليه. قال الله
تعالى: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ، فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَمْكُنُون عَلَى أَصْنَامِ
يخبر تبارك وتعالى عن إقامتهم عليها.
والضرورة: الضر، والفقر. وقيل: الضر ضر يقع. والضر: الزمانة
والمرض.
والخور: الضعف. يقال: عوده فيه خور، أى ضعف.
[5] تَقَدْرُ كِرَاهُ يَأْخُذُهُ ذُهُوبًا وَيرٌ أَوْ أَخُو عُدم أسيرُ
والأسير: واحد الأسارى. يقال: أسرى، وأسارى.
وقد قرئ بهما جميعا.
نذر أن يعتكف في مسجد صحار (2)، وهو في الجوف (3)، فلم يقدر أن يخرج، قال: يمتكف في مسجد بلده، ويتصدق بقدر كرانه ذاهبا، وليس عليه في الإقبال شيء. فإن لم يجد ما يتصدق به، فينظر إلى سعر البلد، فيحسب بقدر الكراء، ثم يصوم لكل نصف مكوك بر يوما، أو ثلاثة أرباع المكوك ذرة.
(1) الآية مكية رقم 138 من سورة الأعراف
(2) بلد شهير في سلطنة عمان.
(3) وتسمى ثوام الجوف، وتسميها العامة الجو، وهى البوريمي.