الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦[1] كَقَوْلِهِمُ الدُّنْيَا اسْتَوَتْ لِأَمِيرِها
فَأَضْحَى قَدِ اسْتَوْلَى عَلَى الْحَل وَالحَرَم
أضحى بمعنى أصبح (1)، استوى تفعل (2) من الاستواء عليها وجمعها وحازها ومنعها، والحلى ما عدا الحرم من الأمصار والمدن والأقطار، والحرم مكة وماحولها،
وسمى الحرم حرما لأنه حرام فيه القتال، وحرام صيده وقطع شجره.
[02] وَأَمَّا ابْنُ عَبَّاسِ فَقَالَ اسْتِوَاؤُهُ أَرَادَ بِهِ الْإِقْبَالَ فِي خَلْقِهِ وَآ 20) فإن سأل سائل فقال: ما معنى وصف الله تعالى نفسه بأنه مستو على العرش،
قيل له: الاستواء استواء الملك والقدرة والتدبير، فقال: عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى،
يقال: علا، ومعنى علا قدر ولم يزل قادرا
قال الشاعر:
•
(4)
فلما علونا واستوينا عليهم تو گناهُم صَرْعَى بِشَر و كاس (4)
[3] [وَلَم] يقلْ إِنَّهُ يَعْنِي اسْتَوَى فَوْقَ عَرْشِهِ
قمُودًا في جسم
چشم
تبَعض مُقْتَيم
نصب قعوداً على فقدان الخافض)، كأنه أراد، كتعود، تبعض تجزأ
(1) المراد معناها في العمل بمعنى ترفع الاسم وتنصب الجر إذ أن معناها وقت الضحى وهو غير وقت الصبح.
(2) كذا في الأصل، وصوابه، افتعل، فعله سوى.
(3) ابن عباس صحابي مشهور بالعلم والفقه والحديث.
(4) الركاس بالكسر هو الرجس.
•
(ه) زيادة من المحقق، دلالة على ربط هذا البيت ما قبله، فالفعل يقل مجزوم بلم قبله
في البيت سابقه
•
(6) الخافض هو الجار.