الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧من البعض، فهو جزء من أجل التأليف، يقول: هذا بعض هذا، أي جزء منه. [54] فَذَلِكَ مَنْفِي عَنِ اللَّهِ كُلِّهِ تَعَالَى إِلهُ الخَلْقِ وَالتَّوْحِ وَالْقَلَم اللوح هو اللوح المحفوظ، والقلم الذى ذكره الله تعالى في كتابه، فقال: ن وَالْقَلَمَ وَمَا يَسْطُرُونَ (1)، قال بعض: هو الدواة، وقال بعض: هو حرف.
[0] وَفِي آيَةٍ إِذْ هُمْ عَلَيْها جَمَاعَةٌ قُعُود وَلَمْ تَجْعَلَهُمُ النَّارُ كالحمم
الحمم جمع حمة، وهو بضم الحاء، وهو للفحم.
قال طرفة (2):
أشجاك أم قدمه أم رماد دارس حمم
[6] تُمُود عليها ما ليكونَ لأَمْرِها وَلَيْسَ تُمُودٌ فِي الشَّوَاءِ وَفِي الضَّرَم الشواظ هي النار التي تتأجج بلا دخان لها، والفرم والاضطرام هو الالتهاب، ومنه قوله تعالى: النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعود)، وهذا شاهد
على الآيات المتقدمة.
[on] فَبِ اللهِ ما يُقسِمُ اللَّهُ رَبَّنَا وَبِاخْلْقِ مِمَّا شَاء مِنْ خَلْقِهِ اقْتَسَمْ القسم الحلف، وهو اليمين، قال الله تعالى: «فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم،
(1) الآية مكية رقم 1 من سورة القلم.
(8)
(2) هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك، وينتهي نسبه إلى نزار بن معد بن
عدنان أحد شعراء المعلقات، ومعلقته مطلعها: لحولة أطلال
ببرقة مهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
(3) الآية مكية رقم • من سورة البروج.
(4) الآية مكية رقم 75 من سورة الواقعة