الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧[1] فإنْ لَمْ يُوَافِق فِي الْحِسَابِ رُه ومَهُمْ
فإِنَّ طَرِيق الحقِّ فِي ذَاكَ مَهْيَعُ
[17] ضَرَبَت ببعض في الفَرِيضَةِ بَعْضَهُمْ
مهيع: واسع، أي واضح.
على مبلغ المهمين حين يوزع
وزعت الشيء إذا قسمته بينهم على حصتهم، وسهامهم إذا وافقت رءوسهم مهامهم فهو أول الاختصار. امرأة تركت زوجها، وثلاثة بنين، وثلاث بنات.
[18] فإن وَافَقَتْ أَجزاؤها بَعْض أَهْلِهَا
ففي بعضيها للعالم الطب مقنع
مَقْنَعُ
لطب: العالم، الحاذق بالأمور، والطب: صنعة الطبيب، والطب بكسر
الطاء: السحر، الطبوب: السحور.
قال الشاعر:
وَاغْضَبْ عَلَى نَفْسِكَ حِينَ تَطْمَعُ تَرْغَبُ فِيا لَيْسَ فِيهِ مَقْمَعُ
[19] رَبَّتَ عَلَى مَا وَافَقَتَ مِنْ حِسَابِهِمْ
بربع وربع أَوْ بِتِلْكَ فَتَرْبَعُ
[20] فإن تَطْرِدُ حُزتَ الكَثِير ولم تمل وَلَمْ
إلَى أَوْكَسِ الْأَجْزَاء فَالْوَكُ أَوْضَعُ
تطرد: تستقم فى الموافقة، فوافق فى الأجزاء كلها، فإن وافقت في بعض