الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

[1] فإنْ لَمْ يُوَافِق فِي الْحِسَابِ رُه ومَهُمْ

فإِنَّ طَرِيق الحقِّ فِي ذَاكَ مَهْيَعُ

[17] ضَرَبَت ببعض في الفَرِيضَةِ بَعْضَهُمْ

مهيع: واسع، أي واضح.

على مبلغ المهمين حين يوزع

وزعت الشيء إذا قسمته بينهم على حصتهم، وسهامهم إذا وافقت رءوسهم مهامهم فهو أول الاختصار. امرأة تركت زوجها، وثلاثة بنين، وثلاث بنات.

[18] فإن وَافَقَتْ أَجزاؤها بَعْض أَهْلِهَا

ففي بعضيها للعالم الطب مقنع

مَقْنَعُ

لطب: العالم، الحاذق بالأمور، والطب: صنعة الطبيب، والطب بكسر

الطاء: السحر، الطبوب: السحور.

قال الشاعر:

وَاغْضَبْ عَلَى نَفْسِكَ حِينَ تَطْمَعُ تَرْغَبُ فِيا لَيْسَ فِيهِ مَقْمَعُ

[19] رَبَّتَ عَلَى مَا وَافَقَتَ مِنْ حِسَابِهِمْ

بربع وربع أَوْ بِتِلْكَ فَتَرْبَعُ

[20] فإن تَطْرِدُ حُزتَ الكَثِير ولم تمل وَلَمْ

إلَى أَوْكَسِ الْأَجْزَاء فَالْوَكُ أَوْضَعُ

تطرد: تستقم فى الموافقة، فوافق فى الأجزاء كلها، فإن وافقت في بعض