الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠

[27] لَهَا السُّدُسُ إِنْ حَامَتْ إِلَيْهِ بِزُلْفَةٍ

القريب

وَإِن كُنَّ أَدْتَ شَارَتْهُنَّ فَاسْمَعُوا

(1)

حامت: قربت. ومنه قوله تعالى: «وَلَا صَديق حميم»). والحجم:

وقوله: (وَلَا يَسْأَلُ حميم حميماً»). أي قريب قريباً. قوله: بزلفة

أى يقربة أيضاً.

وقوله «وَأَزْ لِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (2). أى قربت.

D

والزلفة في كلام العرب: القربى (4).

[28] وَمِن قِبل الآباء إِنْ جَدَّةٌ دَنَتْ

فمن فَوْقِهَا الجُدَّاتُ نَحْيِي وَتَمْنَعُ

وإذا اجتمعت الجدات، فقربت الجدة التي من قبل الأب، وبعدت من قبل

الأم، كان الميراث للتي قربت.

[29] وَأَمْ أَبِيهِ مَعَ أَبِيهِ نَصِيها مِنَ الْمَالِ سُدْسَ قَسْمُهُ لَيْسَ يُدْفَعُ

وقيل: إن الأب لا يحجب أمه عن السدس، وإنم

يحجب الجدة

أم الهالك

•

(1) الآية مكية رقم 101 من سورة الشعراء

(2) الآية مكية رقم 10 من سورة المعارج.

(3) الآية مكية رقم 90 من سورة الشعراء، 31 من سورة ق.

(4) ومنه الزلفى كحبلى، والمزدلفة أيضا بين عرفات ومنى، لأنه يتقرب فيها إلى الله تعالى

أو لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة.

•