الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١11 -
قال أبو المؤثر) وقد سأله عن الجدة، أترث مع ابنها شيئا؟ فقال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورث جدة مع ابنها. والله أعلم.
[30] وَلامَ تُلْتُ الْمَالِ إِنْ مَاتَ لَمْ يَدَعْ
يوى أبويه لا تُحَاسُ وَتَخدَعُ
لا تحاش: لا تعزل. وذلك من قولهم حاشا فلان، أى عزل فلانا. من وصف القوم بالحشا فلا أدخلهم معهم.
[إن قيل: رجل مات وترك أبويه. فقل للأم الثلث، وما بقى فللأب. فإن قال لك: ترك أخا وأبوين، فقل للأم الثلث، وما بقى للأب، ولا شي
للأخ.
[31] وَمَا لِأَبِيهِ غَيْرُ سُدْسٍ مَعَ ابْنِهِ وَابْنِ ابْنِهِ مَا هَبَتِ اللَّيْلَ زَعْزَعُ
هبت الريح: جوت. ونصب الليل على الظرف، أى هبت في الليل
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: ماهبت الجنوب إلا سال الله فيها واديا. والزعزع: الرياح. وسميت بذلك، لأنها تزعزع الأشياء، وتحركها، من
الأشجار وغيرها.
[32] وَلِلْبِنْتِ نِصْفُ الْمَالِ وَالْأُخْتِ نِصْفُ
وَأَنفُكَ إنْ لَمْ يَرْضَ بِالْحَقِّ أَجْدَعُ
أجدع: مقطوع. جدعت أنفه: قطعته.
إن ترك بنتا وأختها، فللبنت النصف، وللأخت النصف.
(1) هو العالم الضرير الفقيه الصلت بن خميس الخروصي البهلوى، وكان من جلة فقهاء عمان.