الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ)، وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ الأَوَامَةِ). ومثله في
القرآن كثير.
[0] و اللَّيْلِ، بَلْ وَالتِّينِ وَالطُّورِ مِثْلُهُ
وَلَيْسَ لِخَلْق وَاسِعٌ غَيْرُه قم
ليس لمخلوق أن يحلف بغير الله تعالى، وليس للإنسان أن يقسم ويحلف بما قسم الله، فيقول: والتين ما فعلت كذا وكذا، ولا الفجر، ولا والليل، ولا
والشمس، ولا والقمر، ولا والنجم، ولا أشباه ذلك،
[59] وَمَنْ قَامَ يَدْعُو اللَّهَ جَهْلًا بِحَقَهُ عَلَى نَفْسِهِ يَوْمًا فَقَدْ ضَلَّ أَوْ أَمْ إن الداعي إذا دعا ربه وسأله حسن العاقبة قال: بحقك يارب على نفسك، هذا لا يجوز، ومن قال: بحق أنبيائك، ورسلك، وملائكتك، ورسلك
فهذا يجوز.
[6] وَمَا سُخْرِيَاءِ اللَّهِ هُرُها أَرَادَهُ وَلَكن مَلَاكَا لِلطَّوَاغِيتِ مُصْطَلمْ الطواغيت واحدها طاغوت، وهى الأصنام، والطواغيت من الجن والإنس شياطينهم، يكون واحدا ولا يكون جمعا، والاصطلام: استئصال الشيء عن أصله.
(1) الآية مكية رقم 1 من سورة القيامة
•
(2) الآية مكية رقم 4 من سورة القيامة، والنفس اللوامة هي النفس النقية التي تلوم النفوس يومئذ على تقصيرها في التقوى، أو النفس المطمئنة اللائمة النفس الأمارة بالسوء ..