الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥[11] وَلَا يَلْبَسُ عِلْيَا وَيَهُ جِسْمه مع الرأس من كل الرجال وتخضع وَيَسْتُرُ
مَعَ
[92] وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي النَّا إِذَا بَدَا إلَيْهِنَّ مِنْهُ مَا خَلَا الْفَرْجَ مَوْضِعُ
ولا يتحلى الخنثى بالذهب، لأنه لم يصل به، وليس للنساء أن يظهرن شيئاً من زينتهن معه، وليس له أن يمسهن، وليس لهن أن يمسسنه إذا لم يكن بمحرم. [3] وَتَزْوِيجُهُ إِنْ زَوَّجَ الْأَخْتَ جَائِز
بذاك قضَى قَاضِي الْقَضِيَّةِ مِصْمَعُ
مصقع: بليغ، فاضل للأشياء، وليس له أن يزوج أحداً من نسائه، فإن
زوج جاز لأنه نصف عصبة.
[14] وما الفريق من طريق وزالة أنت من تريق آخر حينَ وَدَّمُوا مِنْ
[9] وَلَكِنْ لَهُ الْمِيرَاتُ مِنْ صُلْبِ مَالِهِ
كأنك تُحْيِيه وإن كان يَخْنَع
الخنع: الموت. والخنع: الفجور.
زيد بن ثابت (1): لا يورث ميت من ميت، ولا يورث إلا الأحياء
من الموتى.
(1) هو الصحابي زيد بن ثابت الضحاك البخارى الأنصارى، وكان عمره لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إحدى عشرة سنة، وأول مشاهده غزوة الخندق، وكان زيد يكتب ارسول الله الوحى وغيره، وكانت ترد للرسول كتب بالسريانية فأمر زيدا فتعلمها، ثم كتب لأبي بكر وعمر، واستخلفه عمر على المدينة ثلاث مرات، وهو الذي تولى جمع القرآن في عهد أبي بكر وعثمان مع غيره ممن عينهم عثمان لذلك، وقد توفى سنة 45 هجرية.