الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨[4] فإذا تباين حملها اختر لَطَ البانُ لِمَنْ شَرِبْ
تباين وتبين بمعنى. واللبان: جمع لبن الرضاع، ولا يسمى إلا لبانا بكسر
اللام. واللبان: بفتح اللام صدر الفرس.
قال الشاعر:
() رَضِيعَى لِبانَ نَذِي أُم تَقَاسَمَا بِأَسْحَم دَاجٍ عَوْضُ لَا يَتَفَرَقَا)) وعوض: كلمة تجرى مجرى القسم.
وبعض الناس يقولون هو الدهر والزمان. يقول الرجل لصاحبه: عوض
لا يكون كذا أبدا.
قال عنترة:
يَدْعُونَ عَفْتَرَ وَالرماح كأنها أَعْطَانُ بِكْرِ فِي لَبَانِ الْأَوْمَم)
[0] ووُضُوعها ولد
الأخير و ضرا الخلاط بما احتجب
ضرا: قطع.
وإذا تزوجت المرأة رجلا بعد رجل كان قبله، باللبن للأول، فإذا حملت من الأخير اشتركا في اللبن والدر، إلى أن تضع حملها، فإذا وضعت حكم به للثاني،
دون الأول، وانقطع حكم الاشتراك للرجلين فيه.
(1) الأسهم هو الثدى، والسحمة حلمة الثدى. (2) الواو في قوله والرماح واو الحال، والأشطان جمع شطن، وهو حبل البئر، يريد أن الرماح في صدر هذا الفرس بمنزلة حبال البئر من الدلاء، لأن البئر إذا كانت كثيرة الجرعة اضطريت الدلو فيها، فيجعل لها حبلان لئلا تضطرب، واللبان الصدر، والأدهم فرسه، والبيت من معلقة عنترة بن شداد المشهورة.
،