الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣[17] وَالْفَحْلُ أَولَى بِالاَن مِنَ الخليلة فِي النِّسَب الفحل: الرجل وهو الزوج. ويقال لكل ذكر من بنى آدم، ومن الدواب
فحل، وجمعه فحول.
والحليلة: جمعها حلائل. قال الله تعالى: «وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُم الَّذِينَ مِنْ
أصلا بكم») ويقال للرجل حلول
قال عنترة:
وَحَلِيلُ عَانِيَةٍ تَرَكتُ مُجَدَّلًا
(2)
تَمْكُ وَ بِصَةٌ تَدْقِ الْأَعْلَم)
وقوله والفحل أولى بالالبان، هو قول النبي في لبن الفحل تحريم.
[18] و نك حلالا ظرَ إن تك ليس بين كما نَسَب نك النشر: التي ترضع ولد غيرها، ولا بأس أن يتزوج الرجل أم ابنه التي أرضعته.
وجائز للرجل أخت ابنه من الرضاعة، وهى مثل أم ابنه.
ولا يتزوج الرجل من أرضعته امرأته، ويتزوج امرأة أرضعت والده عن عمر رضى الله عنه، أن اللبن يشبه عليه، يريد أن الطفل الرضيع ربما
(1) الآية مدنية رقم 23 من سورة النساء
(2) الخليل هو الزوج والمرأة جليلة لأن كلا منهما يحل على صاحبه، والغانية هي التي استغنت بزوجها أو بحسنها، وقيل هي الشابة، وتكو أى تصغر، والفريصة الموضع الذي يرتعد من الدامة أو الإنسان إذا خاف، والأعلم هو الجمل لأنه معلم بشفته العلما المشقوقة، والمعنى تمكو فريصته مكاء مثل شدق الأعلم، يريد سعة الطعنة، أى كأن الطعنة في سعتها شدق الأعلم، والبيت من معلقة عنترة المشهورة.
(3 - دعائم / 2)