الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

قال الستالى:

وَكَانَ رَيَّاهَا وَقَدْ سَقَطَ النَّدَى مِنكُ يُشَابُ منكُ يُشَابُ بِعَنبَرِ وَقَرْتُقُلِ

قال تعالى: «ثم إِنَّ لَهُمْ عَلَهَا لَشَوبًا مِنْ حميم (1)، أي خلطا من ماء خار،

تيم

وكلما خلطت شيئا في شيء فقد مزجته و شبهته وخلطاته، وشبت بكسر الشين من

الشيب

قال المتنى:

تغير عالي والليالي بحالها وَشِيتْ وَمَا شَابَ الزَّمَانُ الْغَ انق (3) الْفَرَائِق

[30] وَالْمَاء فيها ليس مي

يه گراهه

امن اجتذب

ذلك

قد مضى تفسير المرأة البكر، وما خب فيها من رضاع، وما لا يجب في أول

[1] وَمِنَ الْمَجُوزِ كُل ذَ لك مفيد عند الشرب (3)

المسألة:

وأما البنت فإنه ما رضع منها من لبن أو ماء فهو رضاع، وإنما قيل؛ إذا رضع الصبي من العجوز ماء فهو رضاع، وذلك من التي قد ولدت، وأما التي لم

تلد فليس رضاعه منها برضاع حتى يرضع منها لبنا.

10) الآية مكتبة رقم 67 من سورة الصالات (2) الفرائق جمع غرنوق وه. طير مائى أسود اللون. وقيل إنه الكركى أو طائر يشبهه.

(3) في الديوان افظ العرب بدل الشرب