الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩[32] وَإِذَا يُشَابُ مَعَ العلما برجل جزل الخطب يشاب بمعنى يخلط، يعنى، لبن المرأة مع الطعام، مثل الطحين وغيره، بمرجل، والمرجل القدر من الحجارة والصفر) وغير ذلك، وجمعه مراجل ومراجيل.
قال زهير:
كَأَن نَضَاحِي جِلْدِهَا وَمَقَدَّهَا نَضَيحُ حَبْل أَعْقَدَتْهُ الْمَرَاجِلُ (2)
وقال عبدة بن الطبيب:
لما نَزَلْنَا رَفَعنَا ظِلَّ أَرْدِيَّة وَفَار باللحم للقوم المراحيل والجزل ما غلظ من الحطب، ولو يوقد إلا بالجزل لا بالدقيق.
قال زهير:
قضَاعِيَّة وأختها مُفَرِيَّةٌ تَحرقُ فِي حَافَاقِها الخطب الجزلُ [33] وطبخته بارزة حتى تغير
[34] ذَهَبَ اللبَانُ وَلَمْ يَكُن إِلَّا
المنتخب المختار، وهو الخالص.
[3] ما لم يكن لين صريح في
ذهب
ام منتخب
الْأَرُزَّةِ مُنتَصَب
الصريح الخالص، كما تقول: نسب صريح، وعربي، إذا لم يكن في دخلة
في نسبه، والمنتصب القائم العين غير متغير ولا ذاهب
(1) النحاس
(2) نضح القدر أى رشح، والعين فارت بالدمع، والشجر تفطر ليخرج ورقه، والكحيل
هو النفط أو المطران يطلى به الإبل.