الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧-
ولو قال لامرأة له معروفة النسب وثبت على ذلك لم أفرق بينهما، وكذلك. لو قال: هي أمى إذا كانت له أم معروفة، وكذلك لو قال: هذه أختى إذا كان لها أب معرف، والنسب غير أبيه، فإن قال هذا ليس بشيء، ولا أثبت هاهنا نسبا، ولا أقع طلاقا، و لو قال: هى ابنتى، وليس لها نسب معروف،. بمالها يولد لمثله، وثبت على ذلك فرق بينهما.
و إن أقرت المرأة أنها ابنته، ابنة النسب، فإن كان لا يولد لمله لم أثبت النسب. لم أفرق بينهما.
قال أبو عبد الله رحمه الله: إذا صح أنها أكبر منه، إذا كانت عجوزاً وهو من أبناء عشرين سنة أو نحوها.
[61]
[11] وَالْوَالِدَاتُ إِذا رأي نَ دَمَ الولادة 62] عِندَ المخاض فلا صلا ة وَلَا صِيامَ وَلَا تَعَبْ يقول: إذا ذكرت المرأة الميلاد، وضربها الخلق،. رأت الدم لم يكن
عليها صلاة ولا صيام.
ووجدت في الأثر، أنها إذا لم تر دما، ورأت ماء، أنه عليها الصلاة
والصوم. والله أعلم.
[63] وَالْقابِلاتُ مصدا تُ فِي اتأنينِ إِذَا أَهَبْ
القابلات جمع قابلة، وجمع الجمع قوابل، والقابلة هي التي تقبل الولد من
الوالدة (1)
(1) في الأصل من الواد.