الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨قال لبيد:
وقيل: قبولها
*
48
كصرخة جعلى أسلمتها قبيلها *
وقال آخر:
لين فَرَخَتْ فِي مَعْقِل عِندَ شَيْبَى لَقَدْ فَرَضَتْ فِي بَيْنَ أَيْدِي الْقَوَابِلِ
قال مفرغ الحميري:
فشبهت رأس ابن الجنيبة إِذ طَحَا كَسِقُط تَرَدَّى بَيْنَ أَيْدِي الْفَوَابِلِ (1) والجنين الصى في بطن أمه، سمى جنينا لاجتنانه، أى لاستتاره، وجمعه
أجنة، قال الله تعالى:، وإذ أنتم أحبة في اللون أنها تكم). وسمى الجن جنا لاستتارهم وتواريهم عن أعين بني آدم، وصنف من الملائكة
يسمون جنة. وتقول: جن عليه، إذا أعطاه وأظلم عليه وستره. قال ابن حويد ():
ولولا جُنُونُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ رَكْفْنَا
استيقظ
نَدَى الرَّمْتِ وَالْأَرْطَى عِياضَ بَنَ نَائِبِ
وقول: إذا أهب كناية عن الحياة، ويقال: أهب من نومه، وهب إذا
(1) المراد بابن الجنيبة عبد الله (2) الآية مدنية رقم 33 من سورة
(3) كدا في الأصل.
٥٠٥ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.