الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

قال الشاعر:

وعادلة هيت بليل تَلُومُنِي وَقَدْ آبَ عَيُوقُ المُرَيَّا وَذَرُوا)

المسألة:

يقول: إن القابلة مصدقة، إذا قالت، الجنين خرج من بطن أمه حيا. والقابلة، إذا كانت عدلة، قبل قولها باستهلال الصبي، أنه ولد حيا، ثم مات، و أما على أنه ذكر أو أنثى، إذا غاب، فلا يقبل قولها.

[64] فإذا استهل بكاؤه صلوا عَلَيْهِ إِذَا شَعبٌ

الشجب الهلاك.

قال عنترة:

(r)

فَمَنْ يَكُن في قتله ترى فإن أبا نوفل قد شجب واستهل صاح، ورفع صوته، وأصل الاستهلال رفع الصوت، وهو مأخوذ من الإهلال بالحج. وهو رفع الصوت بالتلبية، فإذا خرج حيا، وصاح، ثم مات

ورث من يرثه، وصلى عليه.

ومعنى قوله إذا شجب أى إذا مات

ووجدت كل العلوم تحتمل القياس والتشبيه بعضها ببعض إلا اللغة، فإنه

لا يقاس عليها، إنما هي سماع، أو يوجد فى أثر، والله أعلم.

و معنى قوله إذا شجب، إذا مات، تقول، شجب الرجل يشجب شجوبا،

(1) العيوق نجم أحمر مضيء في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا ولا يتقدمها. (2) يمنرى أي يجادل.

(4 - الدعائم / 2)