الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١وقال جميل:
-01 -
بنَيْنَهُ قَالَتْ يَاجَمِيلُ أَرَبْتَنِي فَقُلْتُ: كَلَانَا يَابنَيْنَ مُريب [6] فإذا تزوج أخته فأصابها أو لَمْ يُصَبْ [6] فلها الصداق لما أصا ب ولا صداق اما خلت
خلب خدع، والخلب الخدع. وفى المثل، إذا لم تغلب فاخلب، أراد إذا لم
تقدر على الغلبة فاخدع
قال الشاعر:
لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ ذُلَّا تَخْتَلِينَ بِهِ كَدُلُّهَا وَفِي أَرْوَى مِنْكَ مُوْتَزَرًا
وقال آخر:
ألست ترى دار الإمارة أودعت
تحاسِنَ تُنِي كُلِّ قَلْبِ وَتَخْلِبُ
[6] وَمَسَاسُهُ لَا عَقْرَ فِي هولو تعمد للركب العقر دية الفرج، والركب فرج المرأة خاصة، وجمعه أركاب.
وفي الحديث: أن أعرابيا دخل بين شعب امرأة، ونظر إلى ركبها، فقال
الذي باع جنة عرضها السموات والأرض، يغير فيها رجليك (1)، إنه لقليل النظر
بالسماحة، وترك.
(1) كذا في الأصل.
٥٠٨ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.