الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

[7] وَتَبِينُ إِذْ جَهِلَ الرِّضا عة مِنْهُ وَافِرَة النَّشَب

النشب المال، كان دراهم أو دنانير أو عقارا.

قال الشاعر:

لو قيل لي تملك الدنيا بأجمعها

ولا يكون طريقا تطلب الأدبا

لقلتُ، لَا أَبْتَغِي هَذَا أَبَدًا بَدَلاً

يَكُونَ لِي أَدَبُ لَا أَبْتَغى النشا

و إذا تزوج الرجل أخته من الرضاعة فوطئها، ثم علم بعد الوطء، أن لها عليه الصداق كاملا، وإن لم يكن وطئها فلا صداق عليه، وكذلك لو مس الفرج منها لم يكن عليه صداق لها، لأنها أخته، ولو كانت غير أخته، أجنبية، ومس فرجها، ونظر إليه للزمه لها الصداق، وفى النظر الاختلاف

[7] هَذَا وَكُل عَطِيَّة مَرْدُودَةٌ عِنْدَ الْغَضَبْ [2] وإذا أقر فإنه ماضي بحكم قَدْ وَجَب (1) [3] خُذها كويد لآليء أوفى عَلَى وَضح السبب العقد القلادة، واللآلاء جمع لؤلؤة، وهو ما كثر من اللؤلؤ والصغار من اللؤلؤ تسمى المرجان، قال الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْهُما الأولُو وَالمَرْجَانُ (3). والمرجان صغار اللؤلؤ، واحدته مرجانة، وإنما يخرج اللؤلؤ من أحدهما صار، وخرج مخرج، أكلت خبزاً ولبنا، وقوله أوفى، أى أشرف.

(1) هذا البيت موجود في الديوان، وساقط في الأصل.

(3) الآية مدنية رقم 22 من سورة الرحمن