الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣53
[74] غَرَّاءَ تَرْجُلُ فِي الْبَةِ ير وَفِي الدِّمَقْسِ وَفِي الْقَصَبْ شبه قصيدته بجارية بيضاء، وهو الأغر في صفة الرجال، و الأغر من الخيل
الذي في وجهه غرة بيضاء، وترفل تطأ في أذيالها، كما قال الشاعر: وَلَقَدْ دَخَلتُ عَلَى الْفَتَا ة الخدر في اليوم المطير
الكاعب
الحسناء تر فل في الدَّمَقْسِ وَفِي الحرير
والبقير شبه قميص، واحدته بقيرة، تلبسه النساء ضيقة إلى السرة.
قال الشاعر:
كيل النسوان تنقل في البتير وفي الأزر
والدمقس ضرب من الحرير. وهو الأبيض.
قال امرؤ القيس
(1)
) فضل المدارى يرتمينَ بِلَحْمِها وَشَحْم كَهَدَابِ الدَّمَقْسِ الْفَتْلِ))
والقضب ضرب من ثياب الكتان ناعمة أحاق (2)
[7] تُلهيك عِندَ سَماءَهَا عَنْ كُلَّ لهو أو طرب الطوب الفرح. والطرب الحزن، وهو ها هنا الفرح والسرور.
(1) العذارى جمع عذراء، والمراد الجوارى، ويرتمين أو يناول بعضهن بعضا، والهداب والهدب واحد، وهو طرف الثوب الذى لم يستم نسجه، والد. قس الحرير الأبيض، وقد شبه
امرؤ القيس شحم الناقة وهؤلاء العذارى يترامينه بهداب الدمقس المفتول.
(2) الحوق هو الإحاطة والتلميس.