الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

-

[67] وَقَالَ تَعَالَى جَدُّهُ عَنْ حَلِيلَةٍ وَعَنْ وَلَدٍ يُدْعَى لَهُ وَعَنِ النَّهَمْ والحليلة المرأة، وسميت الحليلة لأنها تحل عنده ويحل عندها، وقيل: لأنها

تحل له ويحل لها، وهى حليلته، وهو حليلها.

[6] فَمَا جَدهُ بَيْمَا أَرَادَ وَلَا أَبَا وَلَكِنَّ مَعْنَى الجِدٌ مِنْ رَبَّنَا الْعِظَمُ معنى قوله: جد ربنا ليس هو بخت ولا حظ ولا أب، ولكن جده العظمة

والسلطان والملك، وقد مضى التغيير.

[19] وَإِنْ شِئتَ فَاجْعَلْ كَاسْمِهِ الجَدْ زَائِدًا

فذلك معنى آخر ثابت الدعم

وإن شئت فاجعل الجد زائداً، كما أن الاسم زائد فى الله، تقول: باسم الله، أى بالله، على ما ذكرنا، والدعم جمع دعامة، معنى أصل الدين.

[7] كَمَا مَثْلَ الجنَّاتِ جَاءَتْ زِيَادَةً وَوَصْفاً لِأَنْهَارِ مِنَ الْمَاء تَلْتَطِيمُ يقال: مثل الشيء ومثله معنى صورة الشيء، وقد مثلت لك كذا وكذا، يا أيها الناس، مثلكم مثل من عبد آلهة لو اجتمعت لأن تخلقوا ذباباً فلم تقدروا عليه، تلقطم أى تضطرب.

[21] وَمِنْ عَسل أري وخر ثلاثة ومن لبن لم تجر في أفرع النعم) سُلَافَةٍ وَمِنْ يَجْرِ الأرى العسل، والأرى الصافى، والسلامة ما استخرج من ماء المقب،

(1) في الأصل الغنم والنعم خبر حتى تستقيم مع الشرح بعده، والنعم هي الإبل والغنم

والبقر كالأنعام.