الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢واللبن لم يخرج من ضروع الإبل والغنم والبقر برغوته لم يتغير طعمه إلا قال لها،
کوني، فكانت.
72] وَأَمْتَالُهُ نَهَى الصَّفَاتُ لِجُودِهِ وَإِنْ قَصُرَتْ عَنْهُ الصَّفَاتُ فَلَمْ تُرَمْ
أمثال الله تعالى، وهى صفات كرمه وجوده.
[3] مَدَى كُنْهِ مَا أَوْلَى مِنَ الْفَضْلِ سَبَّحَتْ
لَهُ وَأَنَتْ طَوْعاً وَأَلْقَتْ لَهُ السَّلَم
كنه الشيء قدره وحقيقته، ومدى كل شيء آخره وغايته، وسبحت له
أي نزهته، وأنت له طوعاً يعنى السموات والأرض، وألقت له المسلم أما أهل السموات فأسلموا طوعاً، وأهل الأرض أسلموا طوعاً وكرها
،
[7] سَمَاوَاتُهُ وَالْأَرْضِ طُرًّا وَكُلَّمَا ذَرَا وَبَرَى فِيهِنَّ مِنْ كُلَّ ذِي نَسمْ طرا بمعنى جمعا، وذرأ معناه خلق، ويرى أى خلق، قوله تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنَّ وَالإِنْسِ، وقوله: وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ (2)، والبرية مأخوذ من البراء، وهو الخلق من التراب، ونسم جمع نسمة، وهي الأرواح.
[0] وَكُلٌّ إِلَيْهِ سَاجِدٌ وَسُجُودُهُ كَمَا شَاءَهُ طَوْعًا لَهُ وَكَمَا عَلِيمٌ معناه، وكل له ساجد، وهو معروف في القرآن وكلام العرب، وإلى تكون
(1) الآية مكية رقم 179 من سورة الأعراف
(2) الآية مكية رقم 13 من سورة النحل.