الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤قال الشاعر في معنى السرور:
فلا خَيْرَ فِي الدُّنْيا إِذَا لَمْ تَزُرْ بِهَا حبيبا
وَلَمْ يَطْرَبُ إِلَيْكَ حَبِيب
وقال الشاعر في معنى الحزن:
وأراني طربا في إثرهم طَرَبَ الْوَالِهِ أَوْ كَالْمُخْتَبَلْ
٥١١ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.