الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

في النكاح

وله أيضا. قال فى النكاح والأكفاء والولى والشهود. وما يجوز من ذلك

وما لا يجوز وغير ذلك.

قال في النكاح:

[1] هُوَ الدَّهْرُ بأنو مَنْ أَرَادَ ويجرح

وأحداثه

في الشمخ الشم

تقدح

الدهر مرور الأيام والليالى. وقيل مرور الأزمنة، وقال قوم: الدهر مدة

بقاء الدنيا من ابتدائها إلى انقضائها، وقال قوم: بل دهر كل قوم زمانهم،

ويأسو: يطبه، يقول، أسى الجرح، والأسى إذا عالجه

والأسى الطبيب الأسى الحزن والأسو إصلاح الجرح، والشمخ العاليات ومنه قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ شَامِخَاتِ). يعنى جبالا

عالية، والشم جمع أشم، وهو الطويل، و تقدح مأخوذ من قدح العود إذا وقع

فيه الإيقاد.

[2] فَإِن كُنتَ ذَا عَقْلِ فَمُدكَ مَيِّتا

وَإِن كُنتَ حَيًّا حِينَ تُنسى وتُصبح (2)

يقول: إن كنت ذا عقل ولب فاجعل نفسك ميتة، و إن كنت ذا حياة

فإن مصيرك إلى الموت.

(1) الآية مكية رقم 31 من سورة الأنبياء

(2) هذا البيت مكانه في الديوان بعد تاليه، وهو أصوب عندى، وقد تركته حفاظا علي

شكل الأصل.